منتدى هوت سبوت - منتديات - برامج - العاب - كتب - صور - برامج جوال -العاب للجوال - مقاطع بلوتوث - نغمات للجوال - ابتسامات وتواقيع - مسجات الجوال : قابلة للتحميل مجانا بدون تسجيل .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مجموعة مواضيع إسلامية للدكرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
isl@m
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات : 54
النقاط : 4830
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: مجموعة مواضيع إسلامية للدكرى   2011-12-15, 01:12

اقدم لكم إخواني مجموعة مواضيع إسلامية ادخل ولن تندم


إليكم إخوتي الفضلاء هذه الباكورة المتيزة أقدمها لكم راجياً من الله
أن تنال إعجابكم واستحسانكم أسأل الله أن ينفعكم بها
و لا تنسوا العبد الفقير من الدعاء لعل الله يستجيب دعائكم
وقد قال صلى الله عليه وسلم (ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر
الغيب إلا قال الملك ولك بمثل) رواه مسلم ...


اخطاء المصلين في صلاة يوم الجمعة

بسم الله والحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وبعد:

فهذه مطوية تشتمل على بعض الأخطاء، والمخالفات التي يقع فيها بعض المسلمين في صلاة الجمعة، اجتهدت في جمعها وترتيبها توعية لأخواني المصلين، وتحذيرا لهم من الوقوع فيها، أسأل الله أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم صوابا على سنة سيد المرسلين إنه جواد كريم.

1- ترك الاغتسال لصلاة الجمعة وعدم التزين لها
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ” رواه البخاري وغيره .
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ” رواه البخاري وغيره .

2- التجمل والتزين لصلاة الجمعة ببعض المعاصي
مثل : ( حلق اللحية ، وترك الشارب الطويل ، ولبس الثياب الضيقة التي تحجم العورة أو تظهر بعضها ، ولبس الثياب التي عليها صور ذوات الأرواح ، ولبس الحرير والذهب ، والقلادة وغيرها )[ الأجوبة النافعة للألباني ص116، والسنن والمبتدعات للشقيري ص63 ] .

3- التخلف عن الجمعة لغير عذر .
لقوله عليه الصلاة والسلام : ” لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ ” رواه مسلم وغيره .

4- ترك التبكير للجمعة
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَاهُ عُمَرُ : أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ ؟ قَالَ : إِنِّي شُغِلْتُ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ فَقَالَ : وَالْوُضُوءُ أَيْضًا ؟! وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ ” رواه البخاري وغيرهما .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ ” متفق عليه .

5- عدم الحرص على الصفوف الأولى ، والدنو من الإمام .
لحديث : ” مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا” رواه أبو داود وغيره [ القول المبين لمشهور ص244].

6- تخطي رقاب المصلين .
لحديث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ قال : جَاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ ” رواه أبو داود وغيرهم [ الأجوبة النافعة ص118 ، أحاديث وعظات في فضل التبكير إلى الصلوات ص 37 ، وتحذير المسلمين عن الابتداع والبدع في الدين لأحمد آل بوطامي ص 247-251 ، والقول المبين ص 362، معجم البدع ص119 ].

7- حجز مكان في المسجد ثم الخروج منه لغير عارض .[ أحاديث وعظات … ص40].

8- ترك تحية المسجد ، أو الإتيان بها بين الخطبتين .
لحديث : ” إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ” ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ” إذا جاء أحدكم يوم الجمعة ، والإمام يخطب ، فليركع ركعتين ، وليتجوز فيهما ” رواه مسلم . [الأجوبة النافعة للألباني ص126 ، أحاديث وعظات في فضل التبكير إلى الصلوات ص39 ، القول المبين ص 376 ، السنن والمبتدعات ص 60 ، معجم البدع لأبي علفة ص 120 ] .

9- صلاة ركعتين على أنهما سنة الجمعة القبلية
وهو مما لا أصل له ، وقد حكم بعض العلماء بأنها بدعة . [ زاد المعاد لابن القيم (1/432) ، والسنن والمبتدعات ص60 ، والدين الخاص للسبكي (4/299) ، والأجوبة النافعة ص118 ، معجم البدع ص 121] .

10- انتظار فراغ المؤذن من الأذان ثم الإتيان بتحية المسجد ، بل الأولى أن يقدم تحية المسجد ؛ ثم يجلس لسماع الخطبة ؛ لأن الاستماع إلى الخطبة واجب، والترديد وراء المؤذن سنة .[ القول المبين ص379 ، أحاديث وعظات في فضل التبكير إلى الصلوات ص123 ] .

11- ترك استقبال الخطيب ( والاستقبال يكون بالجسد كله )
وهذا – وللأسف – أمر منتشر بين المسلمين ، وهو خلاف ما كان عليه الأمر في العصور المفضلة . لحديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله ” . ، وقال الأثرم قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : يكون الإمام متباعدا ، فإذا أردت أن أنحرف إليه ، حولت وجهي عن القبلة . فقال : نعم . تنحرف إليه ، وقال الإمام الترمذي – رحمه الله : ” والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم ، يستحبون استقبال الإمام إذا خطب ” [ جامع الترمذي (2/136ط. استانبول ) ، الأوسط لابن المنذر (4/74) ، وزاد المعاد ( 1/430) ، والدين الخالص (4/202) ، والسلسة الصحيحة (5/110-رقم2080) ، القول المبين ص361] .

12- التفريق بين اثنين
لحديث سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ المتقدم وفيه : ” ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ” رواه البخاري وغيره . [ القول المبين ص363 ] .

13- تشبيك الأصابع من حين الخروج من البيت للصلاة ، حتى الفراغ منها .
لحديث : أن النبي – صلى الله عليه وسلم – دخل الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدِ مُحْتَبِيًا مُشَبِّكٌ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَفْطِنْ الرَّجُلُ لِإِشَارَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنْ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ ” رواه الإمام أحمد .

وعن أبي هريرة قال : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : « إذا توضأ أحدكم في بيته ثم أتى المسجد كان في صلاة حتى يرجع فلا يقل هكذا : وشبك بين أصابعه » رواه ابن خزيمة وغيره . [فتح الباري ( 1/674) غذاء الألباب للسفاريني (2/319) ، فتاوى اللجنة الدائمة (8/249- فتوى رقم : 8092) ].

14- الكلام أو السلام ، أو تشميت العاطس ، أو زجر الصبيان ، ونحوها .
لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ ” رواه البخاري وغيره
وقَالَ ابْنُ شِهَابٍ الزهري : ” فَخُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ ” [ فتاوى اللجنة الدائمة (8/243) ، القول المبين ص353 ، أحاديث وعظات في فضل التبكير إلى الصلوات ص124 ، ومعجم البدع ص 120] .

15- عدم تغيير المكان لمن غلبه النعاس
لحديث : ” إذا نعس أحدكم و هو في المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره ” . رواه الإمام أحمد في المسند وغيره .

16- قراءة الفاتحة بين الخطبتين . [ فتاوى اللجنة الدائمة (8/255، فتوى رقم : 5611] .

17- قراءة {قل هو الله أحد } ثلاثا بين الخطبتين .[ السنن والمبتدعات 64 ، ومعجم البدع 122 ].

18- القيام للتنقل بين الخطبتين .

19- صلاة ركعتين عند عدم إدراك الجمعة، بل الواجب عليه ان يصلي أربعاً عند عدم إدراك الجمعة أو إدراك الإمام وقد رفع رأسة من الركوع في الركعة الثانية لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من صلاة الجمعة فقد أدرك الصلاة» رواه مسلم وغيره.

20- جمع الجمعة مع العصر عند وجود المشقة كمطر وبرد شديدين ونحوهما. [ الشرح الممتع 573].

21- الدعاء عند جلوس الإمام بين الخطبتين . [ الدين الخالص (4/309) ، الأجوبة النافعة ص 124] .

22- رفع الخطيب يديه في الدعاء
عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ قَالَ رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ رَافِعًا يَدَيْهِ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ . لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ . رواه مسلم .

أما عند الاستسقاء في خطبة الجمعة فالسنة أن يرفع يديه فيه ، لحديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ الْقَضَاءِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتْ الْأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا … ” الحديث متفق عليه .[ الباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة ص 263 ، الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع للسيوطي ص247 ، تحذير المسلمين 251 ، الأجوبة النافعة ص129 ، تصحيح الدعاء لأبي زيد ص127 ، معجم البدع ص117].

23- رفع المأمومين أيديهم في الدعاء ، فيما عدا الاستسقاء . [ الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع ص247 ، تحذير المسلمين 251 ، الأجوبة النافعة ص129 ، تصحيح الدعاء ص127] .

24- قراءة الفاتحة والمعوذتين سبعا سبعا بعد صلاة الجمعة . [تحذير المسلمين ص 246 ] .

25- التهليل عشرا بعد صلاة الجمعة ، فالثابت أنها من أذكار الصباح والمساء .

26- تقييد سنة الجمعة بأربع في المسجد أو ركعتين في البيت ، والصواب أنه لو صلى أربعا أو ركعتين في البيت أو في المسجد جاز والأفضل كونهما في البيت لعموم حديث : ” فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ ” رواه البخاري . [ تمام المنة ص341] .

27- صلاة الظهر بعد صلاة الجمعة .[ السنن والمبتدعات ص60 ، تحذير المسلمين ص 253، الأجوبة النافعة ص132، معجم البدع ص120 ] .

28- العبث بالسبحة والهاتف والمفاتيح ونحوهما
لحديث «من مس الحصى فقد لغى» رواه مسلم ..هذا آخر ما أردت جمعه في هذه المطوية على أن بعض هذه المخالفات فيها خلاف بين أهل العلم ، ولكني اعتمدت الراجح منها ، فإن كان صوابا فبتوفيق من الله ، وإن كان غير ذلك فمني ومن الشيطان.

والحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبينا محمد وعلى آل نبينا محمد

الابتلاء

للمصائب والابتلاءات في الكتاب والسنة سببان اثنان مباشران – إلى جانب حكمة الله تعالى في قضائه وقدره - :
السبب الأول : الذنوب والمعاصي التي يرتكبها الإنسان ، سواء كانت كفرا أو معصية مجردة أو كبيرة من الكبائر ، فيبتلي الله عز وجل بسببها صاحبها بالمصيبة على وجه المجازاة والعقوبة العاجلة .
يقول الله عز وجل : ( وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ) النساء/79 ، قال المفسرون : أي بذنبك . ويقول سبحانه : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) الشورى/30 ، انظر "تفسير القرآن العظيم" (2/363) .
وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) .
رواه الترمذي (2396) وحسنه ، وصححه الألباني في "صحيح الترمذي " .
السبب الثاني : إرادة الله تعالى رفعة درجات المؤمن الصابر ، فيبتليه بالمصيبة ليرضى ويصبر فيُوفَّى أجر الصابرين في الآخرة ، ويكتب عند الله من الفائزين ، وقد رافق البلاء الأنبياء والصالحين فلم يغادرهم ، جعله الله تعالى مكرمة لهم ينالون به الدرجة العالية في الجنة ، ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ )
رواه أبو داود (3090) ، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/2599)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( قَالَ : إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ ) .
رواه الترمذي (2396) وحسنه ، وصححه الشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/146)
وقد جُمع السببان في حديث عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً )
رواه البخاري (5641) ، ومسلم (2573) .
ثم إن التداخل والاشتراك بين هذين السببين أعظم من الصور التي ينفرد كل منهما به :
ألا ترى أن من ابتلاه الله بمصيبة بسبب ذنبه فصبر وشكر غفر الله تعالى له ذنبه ، ورفع درجته في الجنة ، ووفاه أجر الصابرين المحتسبين .
كما أن من بتلاه الله بالمصيبة ليبلغ المنزلة الرفيعة التي كتبها له في الجنة ، تكفر عنه ذنوبه السالفة ، وتعتبر جزاء له عليها في الدنيا ، فلا تكرر عليه في الآخرة ، كما وقع لبعض الرسل والأنبياء : كآدم عليه السلام ، ويونس عليه السلام ، حين ابتلى الله سبحانه وتعالى آدم بالإخراج من الجنة ، وابتلى يونس بن متى بالغرق في بطن الحوت ، فرفعهما الله بهذا البلاء لصبرهما واحتسابهما الثواب عنده سبحانه ، وكانت كفارة للمخالفة التي وقعت من كل منهما عليهما الصلاة والسلام .
ويدلك على ذلك أن الجزاء الدنيوي لا ينفصل عن الجزاء الأخروي ، وأن اقتران ذكر هذين السببين جاء في كثير من الأحاديث النبوية الصحيحة ، منها ما رواه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : ( قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً ؟ قَالَ : الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَمَا يَبْرَحُ البَلاَءُ بِالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ) .
رواه الترمذي (2398) وقال : حسن صحيح .
ومع ذلك فقد يكون أحد هذين السببين أظهر في بعض صور البلاء من السبب الآخر ، ويمكن فهم ذلك من خلال قرائن الحال التي تتعلق بتلك المصيبة :
فإذا كان المبتلى كافرا : فلا يمكن أن يكون بلاؤه لرفعة درجته ، فالكافر ليس له عند الله وزن يوم القيامة ، لكن قد يكون في ذلك عبرة وعظة لغيره ، ألا يفعل مثل فعله ، وقد يكون من ذلك من عاجل عقاب الله له في الدنيا، زيادة على ما ادخره له في الآخرة . قال الله تعالى : ( أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي الأرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ) الرعد /33-34
وأما إذا كان المبتلى مسلما عاصيا مجاهرا ، أو فاسقا ظاهر الفسق : فقد يغلب على الظن وجه المجازاة والعقوبة بهذا الابتلاء ، لأن تكفير السيئات أسبق من رفع الدرجات ، والعاصي أحوج إلى تكفير سيئاته من رفع درجاته .
وفي المقابل إذا كان المسلم عابدا طائعا صالحا ، ليس بينه وبين الله إلا العبودية الحقة ، والشكر والحمد والإنابة والإخبات إليه سبحانه : فهذا يغلب على الظن في ابتلائه وجه المكرمة ورفع الدرجات ، والعباد شهداء الله في الأرض ، فإذا عرفوا فيه الصلاح كان لهم أن يبشروه برفعة الدرجات عند الله تعالى إن هو صبر على بلائه .

وأما إذا أبدى المبتلى السخط والجزع ، فلا يظن أن يكون ابتلاؤه مكرمة من الله له لرفع درجاته ، وقد علم سبحانه منه عدم الصبر والرضا ، فالأقرب في هذه القرينة وجه المجازاة والعقوبة ، وقد قال بعض الصالحين : " علامة الابتلاء على وجه العقوبة والمقابلة : عدم الصبر عند وجود البلاء ، والجزع والشكوى إلى الخلق .
وعلامة الابتلاء تكفيراً وتمحيصاً للخطيئات : وجود الصبر الجميل من غير شكوى ، ولا جزع ولا ضجر ، ولا ثقل في أداء الأوامر والطاعات .
وعلامة الابتلاء لارتفاع الدرجات : وجود الرضا والموافقة ، وطمأنينة النفس ، والسكون للأقدار حتى تنكشف " انتهى.
وهكذا ، ما هي إلا قرائن ظنية يمكن للعبد أن يتأمل فيها ليعرف شيئا من حكمة الله تعالى في المصائب والمحن ، لا ليجزم في الحكم بها على نفسه ، أو على عباد الله المبتلين .
ولعل الأهم من هذا التفصيل كله أن يقال :
إن الفائدة العملية التي ينبغي للعبد التأمل فيها هي أن كل مصيبة وابتلاء هي له خير وأجر إن هو صبر واحتسب ، وأن كل ابتلاء ومصيبة هي له سوء وشر إن جزع وتسخط ، فإن وطَّن نفسه على تحمل المصائب ، والرضى عن الله بقضائه ، فلا يضره بعد ذلك إن علم سبب البلاء أو لم يعلمه ، بل الأَوْلى به دائما أن يتَّهِم نفسه بالذنب والتقصير ، ويفتش فيها عن خلل أو زلل ، فكلنا ذوو خطأ ، وأينا لم يفرط في جنب الله تعالى ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أصاب المسلمين يوم أحد بمقتلة عظيمة ، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وخير البشر بعد الرسل والأنبياء ، بسبب مخالفةِ أمرِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف يظن المرء بعد ذلك في نفسه استحقاق رفعة الدرجات في كل ما يصيبه ، وقد كان إبراهيم بن أدهم رحمه الله – إذا رأى اشتداد الريح وتقلب السماء – يقول : هذا بسبب ذنوبي ، لو خرجت من بينكم ما أصابكم .
فكيف بحالنا نحن المقصرين المذنبين.
ثم أولى من ذلك كله وأهم ، أن يحسن العبد الظن بربه دائما ، وعلى كل حال ؛ فالله سبحانه وتعالى هو أولى بالجميل ، وهو أهل التقوى وأهل المغفرة .
نسأل الله تعالى أن يرحمنا ويغفر لنا ، وأن يعلمنا ما ينفعنا ، ويأجرنا في مصائبنا ، إنه سميع مجيب الدعوات .


الغناء

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلعل من المفيد أن نذكر بحكم الغناء وأنواعه ابتداء فنقول: الغناء أنوع، ولكل نوع حكم، وإليك التفصيل:
أولاً: إذا كان الغناء مشتملاً على آلة عزف ولهو (آلة موسيقى.) فهذا الغناء يحرم استماعه من الرجل والمرأة بالإجماع. وقد حكى الإجماع على تحريم استماع آلات العزف ـ سوى الدف ـ جماعة من العلماء، منهم الإمام القرطبي، وأبو الطيب الطبري، وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي، وابن القيم، وابن حجر الهيتمي. قال الإمام القرطبي:
"أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك. وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسق ومهيج الشهوات والفساد والمجون! وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه". انتهى. نقله ابن حجر الهتيمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر (الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والأربعون، والخمسون والحادية والخمسون بعد الأربعمائة: ضرب وتر واستماعه، وزمر بمزمار واستماعه وضرب بكوبة واستماعه).
وقد دل على ذلك الكتاب والسنة، فمن ذلك حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخمر، والحر، والحرير، والمعازف" أخرجه البخاري تعليقاً بصيغة الجزم، فهو صحيح. ولفظ (المعازف) عام يشمل جميع آلات اللهو، فتحرم إلا ما ورد الدليل باستثنائه كالدف فهو مباح.
وقوله صلى الله عليه وسلم (يستحلون) من أقوى الأدلة على تحريم المعازف إذ لو كانت المعازف حلالاً فكيف يستحلونها!.
وأيضا: دلالة الاقتران في الحديث تفيد التحريم حيث قرن المعازف مع الخمر والحرير والحر: (الزنا) وهي محرمات قطعاً بالنص والإجماع.
ومن الأدلة على تحريم الغناء قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين) [لقمان: 6]، قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية، قال ابن مسعود في قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) قال: هو والله الغناء. وهناك أدلة أخرى تركناها للاختصار يمكنك الاطلاع عليها في كتاب إغاثة اللهفان عن مصايد الشيطان، للإمام ابن القيم رحمه الله.

وأما الضرب بالدف فالصحيح جوازه للنساء في الأعياد والأعراس، شريطة أن يكون الكلام المصاحب له حسن المعنى، غير فاحش، ولا مهيج للغرائز، وأن يكون مقتصراً على النساء.

ثانياً:إذا كان الغناء بدون آلة، وهذا نوعان.
الأول: أن يكون من امرأة لرجال، فلا شك في تحريمه ومنعه، كما منعتها الشريعة من الأذان للرجال، ورفع الصوت بالقراءة في حضورهم فإن غنت لنساء، بكلام حسن، في مناسبة تدعو إلى ذلك كعرس ونحوه جاز ذلك.
الثاني: أن يكون الغناء من رجل: فينظر في نوع الكلام، فإن كان بكلام حسن يدعو إلى الفضيلة والخير فقد أباحه جماعة من العلماء، وكرهه آخرون، لا سيما إن كان بأجرة، والصحيح جواز النافع من الشعر والحداء، مع عدم الإكثار منه، وإن كان بكلام قبيح يدعو إلى الرذيلة، ويرغب في المنكر، ويصف النساء أو الخمر ونحو ذلك فهو محرم كما لا يخفى، وحكم استماع الأغاني مبني على حكم الأغاني نفسها فما كان منها محرماً فالإستماع إليه محرم وما كان مباحاً فالاستماع إليه مباح، والإكثار منه غير محمود. وكونك محافظاً على الصلوات، قائماً بالواجبات، تاركاً للمحرمات ، فذلك مما تثاب عليه عند الله تعالى ، وتحمد عليه بين الناس، ولكن لا يليق بك مع ذلك أن تكون ممن يستمع الأغاني المحرمة بل يكبر في حقك أن تجمع بين هذه الخصال من الخير وبين هذا العمل المحرم.
ونحن ندعوك إلى أن تسد هذه الخلة من خلال الشر، فإن معدنك طيب، وإن الحسنات يذهبن السيئات.


منفول

_________________


ملاحظة / الرجاء التبليغ عن أي رابط لا يعمل بإضافة تعليق … وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kino1975
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 205
النقاط : 6143
تاريخ التسجيل : 06/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة مواضيع إسلامية للدكرى   2011-12-17, 01:14


شكرا على المشاركة القيمة
ننتظر جديد إبداعاتك بفارغ الصبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maino26
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 236
النقاط : 6759
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة مواضيع إسلامية للدكرى   2011-12-19, 00:59

شكرا على الموضوع

_________________


ملاحظة / الرجاء التبليغ عن أي رابط لا يعمل بإضافة تعليق … وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HOTSPOT
مؤسس المنتدى


عدد المساهمات : 589
النقاط : 9107
تاريخ التسجيل : 20/11/2008
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة مواضيع إسلامية للدكرى   2011-12-20, 07:05

الله يعطيك الف عافيه ياغالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hotspot.ahlamontada.com
 
مجموعة مواضيع إسلامية للدكرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هوت سبوت :: قسم عام :: الصوتيات و المرئيات و الكتب الاسلامية-
انتقل الى: